اندلعت مواجهات عنيفة أمس بين مصلين فلسطينيين وقوات الاحتلال في باحات المسجد الاقصى ادت الى اصابة عدد من المصلين وثلاثة من الجنود الاسرائيليين، فيما اعتقل 13 فلسطينياً خلال المواجهات التي نتجت عن محاولة متطرفين يهود تدنيس المسجد واقتحامه تحت حماية حراب جنود الاحتلال الذين انتشروا بكثافة في ساحاته.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية محلية امس إن مواجهات عنيفة اندلعت في ساحات المسجد الأقصى بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي انتشرت في المنطقة لتأمين دخول عشرات المتشددين اليهود تجمعوا بالقرب من جسر المغاربة غرب المسجد الأقصى الموصل إلى بوابة المغاربة والذين كانوا يعدون للوصول لساحات المسجد.

ورشق الشبان الفلسطينيون الشرطة الإسرائيلية بالحجارة والأخشاب فيما قامت القوات الإسرائيلية بالاعتداء عليهم بالهراوات والغاز المسيل للدموع، وأصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح واعتقل عدد منهم. وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفلد ان «سياحا وضباطا في الشرطة رشقوا بالحجارة وقامت الشرطة بتوقيف ثلاثة اشخاص، يشتبه بأنهم قاموا برشق الحجارة».

 

تصدي للمخطط

وقال رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى ناجح بكيرات إن نحو 500 فلسطيني رابطوا في المسجد الأقصى منذ وقت مبكر، للتصدي لخطط المتشددين اليهود اقتحام المسجد الذي ينظر له المسلمون بقدسية.

وذكر أن الفلسطينيين تمكنوا من اعتراض أحد قادة المتشددين وأجبروه على التراجع واشتبكوا مع الشرطة الإسرائيلية التي حاولت تأمين دخول المتشددين اليهود. وقال إن الفلسطينيين استخدموا الحجارة ومناضد المصاحف الخشبية في التصدي وحماية المسجد الأقصى وأن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا واعتقل آخرون، فيما أصيب ضابط إسرائيلي واثنان من أفراد الشرطة خلال المواجهات.

وقالت وكالة صفا الفلسطينية، إن الفلسطينيين أجبروا نحو 120 جنديًا إسرائيليًا على الانسحاب من باحات المسجد، فيما يحاول عشرات المقدسيين وفلسطينيي48 دخول الأقصى للانضمام إلى المرابطين داخله وأفيد عن إصابة ثلاثة أفراد من الشرطة الإسرائيلية.

 

اغلاق البوابات

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» ان شرطة الاحتلال أغلقت كافة بوابات المسجد بعد تدافع المواطنين للدخول إليه. وأضافت، إن الشرطة المتمركزة على بوابات المسجد الخارجية منعت في الساعة الثامنة من صباح امس دخول المواطنين الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن الخامسة والأربعين عاما لكنها لجأت إلى إغلاق كافة البوابات لاحقا أمام تجمهر واندفاع عشرات المصلين والذين يحاولون دخول المسجد الاقصى.

 

شد الرحال

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف القدس احمد قريع لتلفزيون فلسطين ان «الذي جرى حدث في منتهى الخطورة وهو مساس بالمسجد الاقصى وقدسيتة. وأضاف:نطالب الجميع ان يهبوا لحماية المسجد الاقصى من مثل هذه الاعمال الفاضحة».