دعت وزارة الشؤون الدينية كل المصلين الى «مراعاة حرمة المساجد وقدسيتها والحفاظ على مناخ الصدق والخشوع فيها، مؤكدة الحرص على «صيانة المساجد وحفظها من العبث والفوضى والتدنيس».

و جاءت هذه الدعوة على اثر ما تلقته الوزارة من شكاوى بخصوص ما تشهده المساجد أخيرا من احداث تمثلت بالخصوص في عزل الائمة دون موجب وتنصيب اخرين او تهديد الائمة من قبل الجماعات السلفية المتطرفة وبالتضييق والترويع او تغيير المنابر واتلاف بعض محتويات المساجد بدعوى مخالفتها للدين او تعمد اثارة المسائل الخلافية ومحاولة فرض الرأي على المخالفين او الاساءة لهم بالتشهير والتجريح.

ونبهت وزارة الشؤون الدينية في بيان كل المصلين الى ان «المساجد هى جزء من المؤسسات العامة ولا يجوز ان تكون خارجة عن القانون والانضباط والتسيير المحكم مشددة على انها الطرف الوحيد المخول لتسييرها وتنصيب اطاراتها وعزلهم وفق التراتيب ان اقتضى الامر».

واكدت الوزارة انها مقرة العزم على اصلاح اوضاع المساجد وشؤونها «اطارا ومضمونا»، معربة عن تفهمها لـ«حالة الاحتقان لدى المصلين من ضحالة الخطاب الديني ومستواه في حالات كثيرة والصورة السيئة لبعض من يتصدر التوجيه والامامة».

وبينت انها ستحرص مستقبلا على مراعاة «الكفاءة العلمية والاستقامة والعدالة» في كل من يتصدى للامامة والخطابة والتدريس فى بيوت الله»، مذكرة بان الجامع «يجمع ولا يفرق»ولا« يجوز شرعا وقانونا ان يحيد عن رسالته ويتحول الى مكان صراع وفتنة او ان يتم توظيفها لصالح حزب او فئة».