أعربت أفغانستان عن أملها في مساعدة باكستان لحكومة كابول في دفع عملية المصالحة مع حركة طالبان إلى الأمام. على اعتبار أنها طرف أساسي في جهود إنهاء الحرب في أفغانستان، فيما تحطمت مروحية لقوات الأطلسي «إيساف» من دون تسجيل خسائر بالأرواح.
وقال الناطق باسم الحكومة الأفغانية فيضي محمد في إسلام آباد «لاحظنا تغيراً كبيراً بين الباكستانيين. الأجواء أفضل كثيراً. متفائلون بدرجة أكبر من ذي قبل بأنهم سيدعموننا»، مشيراً إلى أن الرئيس الأفغاني قدم عدة مطالب عندما التقى بكبار المسؤولين الباكستانيين. مشيراً إلى أن المباحثات كانت مشجعة. لكنه لم يحدد هذه المطالب لكن من المعروف أن أفغانستان تريد الوصول إلى قادة طالبان المنتمين إلى ما يعرف بمجلس شورى كويتا نسبة إلى المدينة التي يقال إن المجلس يتخذها مقراً له.
وقالت وزيرة الخارجية الباكستانية حنا رباني خار بعد زيارة قامت بها في الآونة الأخيرة لكابول أن الكثير من مشاعر الضغينة بين كابول وإسلام آباد قد تراجعت. وأوضحت أن باكستان ستشجع الجماعات المتشددة، التي تسعى إلى الإطاحة بحكومة كابول المدعومة من الولايات المتحدة، على مواصلة مساعي السلام إذا طلبت أفغانستان ذلك.
إلى ذلك، أعلن مسؤول أفغاني إن مروحية تابعة لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» تحطمت أمس في محافظة ساروبي بإقليم كابول وسط البلاد، ولم تسجّل خسائر بشرية. وقال المحافظ محمد حاقبين إن «المروحية تحطمت عند الظهر تقريباً في جبال أوزبين بالقرب من محافظة باد باخ بإقليم لاغمان المجاور».
