قال مصدر أمني مصري أن «متهماً بمحاولة تفجير مبنى وزارة الداخلية بوسط القاهرة اعترف خلال التحقيقات الأولية بارتباطه بعلاقة بحركة حماس الفلسطينية» .
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «الأهرام» عن المصدر قوله إن «المتهم أشرف محمد فرج البالغ من العمر 23 عاماً والطالب بالمعهد الفني الصناعي إعترف بأنه كان يقوم بمراسلة أشخاص ينتمون إلى حركة حماس ويتلقى منهم التعليمات ويتبادل معهم خطة لتفجير قنبلة كانت بحوزته أمام الوزارة، إلا أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض عليه» فيما أغفل المصدر تاريخ اعتقاله.
كما نقلت الصحيفة ذاتها عن مصدر قضائي مصري لم تسمه قوله إن «المتهم يواجه تُهم التخطيط لتفجير منشأة سيادية وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص، والإستقواء بجهة أجنبية لإثارة الفوضى وزعزعة الأمن الداخلي».
وأشارت إلى أن تفاصيل الواقعة بدأت بتلقي قسم شرطة السيدة زينب بلاغاً من محل إنترنت يُفيد بضبط طالب يقوم بمراسلة أحد الأشخاص الفلسطينيين يبلغه عن نجاحه في تهريب المتفجرات.
وأضافت «الأهرام» أن السلطات الأمنية قامت بتفتيش المتهم، الذي تبيَّن أنه كان هارباً من سجن أبو زعبل شديد الحراسة خلال أحداث الثورة المصرية أوائل العام 2011، وعثر بحوزته على قنبلة تحتوي على مادة «تي.إن.تي» شديدة الإنفجار، وسلاحاً آليا صغير الحجم.
وقرَّرت السلطات القضائية في «نيابة السيدة» حبس المتهم لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، وتمت إحالته إلى نيابة أمن الدولة.
يُشار إلى أن السلطات القضائية في مصر تُجري تحقيقات موسَّعة مع عدد من الموقوفين على خلفية اشتباكات وقعت مؤخراً بمحيط وزارة الداخلية وسط القاهرة، بين عناصر من قوات الأمن وبين نحو عشرة آلاف متظاهر كانوا يحتجون على مقتل 74 شخصا وإصابة 118 في أعمال عنف دامية في بورسعيد.