اتهمت إسرائيل طهران وحزب الله بالتخطيط لهجمات ضد مواطنيها في العالم، ودعتهما إلى توخي الحذر وأعلنت سلطات تايلاند أنها تبحث عن إيراني يشتبه في ارتباطه بالإيرانيين الموقوفين في قضية استهداف دبلوماسيين إسرائيليين.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير في مكافحة الإرهاب، أمس، إن إيران وحزب الله يخططان لشن هجمات جديدة ضد الإسرائيليين في العالم، وأضاف «ندعو الإسرائيليين في الخارج من جديد إلى توخي الحذر، والتعامل بحذر مع الأجسام المشبوهة، وعدم قبول أخذها معهم واتباع تعليمات الجهات الأمنية في البلاد المتواجدين فيها».
ورداً على سؤال حول الإشاعات عن هجوم استهدف وزير الدفاع ايهود باراك الأسبوع الماضي في سنغافورة، نفى المسؤول أية معرفة له بالأمر، موضحاً أن «المسؤولين الإسرائيليين الكبار المسافرين إلى الخارج يشكلون أهدافاً محتملة»، مضيفاً إن صحراء سيناء المصرية «تبقى الموقع الأكثر خطورة للإسرائيليين»، وناشد السياح الإسرائيليين تجنب السفر إلى «جنوب تايلاند».
على الصعيد نفسه أعلن مسؤول في الشرطة التايلاندية، أمس، أن السلطات تبحث عن إيراني يشتبه في ارتباطه بالإيرانيين الثلاثة الموقوفين، في قضية استهداف دبلوماسيين إسرائيليين.
وقال مساعد قائد شرطة بانكوك، الجنرال انوشاي ليكبومرونغ، إن الشرطة تجمع معلومات عن إيراني في الثانية والخمسين من العمر «مرتبط بأربعة آخرين أدرجت أسماؤهم على مذكرات التوقيف»، مضيفاً إن الرجل «ظهر في كاميرات المراقبة ورآه شهود عيان في المنزل» الذي وقع فيه تفجير عرضي على الأرجح أدى إلى إفشال خطة التفجيرات، موضحاً أن المشتبه به، والذي يدعى نيخافرد جواد، غادر المنزل قبل ساعات من الانفجار.
وذكرت وسائل إعلام تايلاندية ان جواد درب أعضاء المجموعة الآخرين على صنع عبوات ناسفة.
وكان ثلاثة رجال فروا بعد انفجار في البيت الذي كانوا يقيمون فيه، في أعقاب إلقاء أحدهم عبوة ناسفة على سيارة أجرة، ثم عبوة أخرى على الشرطة، وأدى انفجار ثان إلى بتر ساقيه.
وأوقف إيرانيان أحدهما الجريح في بانكوك، والثالث في ماليزيا وسيجري تقديم طلب بتسليمه.
ويذكر أن الموقوفين متهمون بالإعداد لهجمات ضد دبلوماسيين إسرائيليين، بعد وقائع مماثلة جرت الاثنين الماضي في الهند وجورجيا، في وقت نفت فيه السلطات الإيرانية أي تورط لها في هذه القضايا.