قتل 28 شخصاً على الأقل، وأصيب 54 آخرون في هجوم انتحاري وقع أمس في سوق مزدحمة في بيشاور شمال غرب باكستان.
وقال رئيس الإدارة المحلية، شهاب علي شاه، في اتصال هاتفي مع «فرانس برس»، إن انتحارياً على دراجة نارية فجر نفسه في سوق مزدحمة في باراشينار، كبرى مدن منطقة بيشاور التي تشهد بانتظام هجمات دامية لمتمردي «طالبان» ونزاعات طائفية. وأفاد بأن عشرة جرحى في حال الخطر. وأكد المسؤول الآخر في الإدارة، شاهبزاده محمد أنيس، إصابة 54 شخصاً بجروح. ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مسؤول قوله إن عدد ضحايا التفجير 28 قتيلاً على الأقل، وأن حركة «طالبان» الباكستانية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي سياق متصل بالشأن الأمني، أفاد مسؤولون أمنيون، أمس، بأن ثلاثة مسلحين قتلوا في هجوم شنته قوات باكستانية وميليشيا مؤيدة للحكومة على قاعدة للمتشددين في بارا في منطقة خيير القبلية شمالي غربي باكستان قرب الحدود مع أفغانستان.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من مقتل عشرة أشخاص في منطقة مير علي في إقليم شمال وزيرستان في هجوم شنته على الأغلب طائرة أميركية من دون طيار أطلقت صاروخين على سيارة.