اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف الليلة قبل الماضية بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، وشرعت بمداهمة العديد من منازلها بدءاً بمنزل الأسير المحرر سامر العيساوي.
ونشرت قوات الاحتلال أعداداً كبيرة من عناصرها في أحياء وشوارع البلدة، وخاصة في أحياء «عبيد وأبو ريالة وداري» وداهمت العديد من المنازل ونفذت حملات تفتيش استفزازية فيها. وتصدى أهالي العيسوية لقوات الاحتلال، ما أدى لاندلاع مواجهات متفرقة ومتعددة في معظم أحياء البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع. ورد الشبان الفلسطينيون بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على جنود الاحتلال خلال المواجهات التي استمرت حتى ساعات الفجر الأولى.
في موازاة ذلك، أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق في أعقاب اقتحام قوات الاحتلال قرية زبوبا غرب جنين. وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن «قوات الاحتلال اقتحمت قرية زبوبا، وداهمت منزل المواطن عصام عبداللطيف أبو طالب، وفتشته وعبثت بمحتوياته، وقامت بنشر فرقة مشاة في أزقة وشوارع القرية، وسط إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العديد من المواطنين بحالات الاختناق».
