أعربت روسيا أمس عن بالغ قلقها من تسرب أسلحة من ليبيا، لأنها قد تصل إلى «الإرهابيين».
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في كلمة ألقاها في مؤتمر نادي «فالداي» الحواري الدولي إن «تسرب الأسلحة من ليبيا يمثل أحد العوامل في تدعيم خطر الإرهاب في شمال أفريقيا ومنطقة الصحراء الكبرى والساحل وفي العالم أجمع».
وبشأن تطورات الوضع في ليبيا في العام الماضي، دعا بوغدانوف إلى ضرورة تناول المجتمع الدولي بالتحليل «أخطاء ارتكبت خلال الأزمة الليبية من أجل تجنب تكرارها». وأكد بوغدانوف أن موسكو ترى ضرورة التحقيق في كيفية تنفيذ حلف شمال الأطلسي لقرار مجلس الأمن 1973.
مشيراً إلى أن بلاده ترى أنه من الضروري إجراء التحقيق «غير المتحيز» في معلومات عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين بغارات جوية على أراضي ليبيا.
ولفت بوغدانوف إلى أنباء «مُقلقة» حول وقوع مواجهات بين مسلحين في ليبيا وقمع أنصار النظام السابق وتعرض عمال أفارقة إلى هجمات واعتقال واحتجاز أجانب. يشار إلى أن المؤتمر من تنظيم وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» ومؤسسة «مجلس السياسة الخارجية والدفاعية» الاستشارية البحثية في مدينة سوتشي الروسية بعنوان «التحول في العالم العربي ومصالح روسيا».
