شهدت مدينتا رداع وزنجبار اليمنيتان أمس معارك طاحنة بين قوات الجيش اليمني مدعومة بطائرات أميركية دون طيار من جهة ومسلحين من تنظيم «أنصار الشريعة» المتطرف، سقط فيها عشرات الجرحى والقتلى؛ بينما هاجم مسلحون خيام نشطاء في ساحة الحرية بالمكلا في حضرموت جنوب اليمن بالقنابل الحارقة ما أدى إلى إصابة أكثر من 20.

وقالت مصادر أمنية امس إن «وحدات مشتركة من قوات مكافحة الارهاب دهمت عددا من منازل في مدينة رداع عاصمة محافظة البيضاء، وألقت القبض على عشرة أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم لقاعدة على خلفية اغتيال المشرف العام على الانتخابات الرئاسية وقائد عسكري».

وبحسب المصادر، فإن اشتباكات عنيفة وقعت فجراً بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين قوات الأمن والجيش وعناصر من تنظيم «القاعدة» في مناطق البركة والشرية والمخفاج، أدت إلى سقوط عشرات الجرحى بين الطرفين.

 

اشتباكات زنجبار

وفي زنجبار بمحافظة أبين؛ سقط عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات بين «أنصار الشريعة» وقوات الجيش. وقال مصدر أمني إن «حصيلة الإصابات لم تعرف نتيجة عدم توقف القتال الذي يستخدم فيه جميع أنواع الأسلحة». وأشار إلى أن «قوات الجيش المعزز بطائرات أميركية بدون طيار تحوم بسماء المدينة؛ استطاع فرض سيطرته على المنطقة الشرقية والشمالية لمدينة زنجبار».

وبالتزامن، قالت مصادر قبلية إن «عناصر تنظيم أنصار الشريعة التابع للقاعدة بايعت قائد الذهب الأخ الشقيق لطارق الذهب أميراً للتنظيم»، بعد مقتل الأخير على يد أخيه غير الشقيق حزام الذهب نتيجة خلاف.

 

حضرموت

امنيا ايضا، اقتحم مسلحون انفصاليون ساحة الحرية في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت واحرقوا خيام المطالبين بإسقاط نظام الحكم فأصابوا أكثر من 20 محتجا. وبحسب مصادر من المكلا، فإن العشرات من أنصار «الحراك» برفقتهم مسلحين ساحة الاعتصام بقنابل المولوتوف واحرقوا عدد من خيام المعتصمين، كما قام المهاجمون بإطلاق الرصاص في الهواء ليتمكنوا من اقتحام الساحة.