أعلنت بريطانيا انها ستستضيف اجتماعا مع ليبيا للمساعدة على تطبيق حقوق الانسان في البلاد بعد الثورة.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان الليبيين «يحق لهم ان يفخروا بما انجزوه» الا انه حذر من وجود تحديات في اعادة اعمار البلاد في اعقاب الثورة التي بدأت في شوارع بنغازي في 17 فبراير من العام الماضي. وأردف هيغ في بيان اصدرته وزارة الخارجية ان بلاده «تشارك الليبيين تطلعاتهم الى بلد مستقر ومزدهر يقوم على احترام الحريات الاساسية وحقوق الانسان».
واضاف: «اليوم نعيد التأكيد على التزام بلادنا بدعم الليبيين في تحقيق تطلعاتهم». وكشف هيغ ان المحادثات ستجري في الربيع لمساعدة الحكومة «للقيام بخطوات ملحة لتطبيق الالتزامات بالمحافظة على حقوق الانسان»، وضمان معالجة اي مشاكل متعلقة بها.
وقالت منظمة العفو الدولية ان «ميليشيات مسلحة ترتكب انتهاكات واسعة لحقوق الانسان ما يؤدي الى حالة من عدم الاستقرار ويعوق جهود اعادة اعمار البلاد». ورغم تلك التقارير قال هيغ ان مستقبل ليبيا «مشرق اكثر مما كان قبل عام»، مشيدا بالمثال الذي ارسته للشعوب التي تعيش تحت الديكتاتوريات في انحاء العالم. وكانت بريطانيا في مقدمة الدول التي دعمت الثوار في مواجهة النظام السابق.