أكد مؤتمر ديني سياسي عُقد في مقر مشيخة الأزهر في القاهرة رفض العرب والمسلمين الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس أو المساس بحقوقها أو حق مواطنيها بممارسة الشعائر الدينية فيها.

وشدَّد «المؤتمر التحضيري العام لنصرة القدس»، في بيان صدر في ختام أعماله أمس، «التمسّك بالهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس، وانتماءها الروحي كرمز للتسامح والأخوة الدينية ونموذج لاحترام المقدسات الدينية». كما أكد «ضرورة التصدي لانتهاك إسرائيل للحقوق الوطنية للمقدسيين، وسائر أبناء الشعب الفلسطيني في مدينتهم المقدسة ووطنهم».

مشدداً أن «الالتزام بالواجب المقدّس في نصرة القدس وفك أسر المقدسيين هو بمثابة عقيدة راسخة لدى أبناء الأمة الإسلامية والعربية بمسلميها ومسيحييها لمواجهة إجراءات إسرائيل التعسفية ضد المسجد الأقصى المبارك». وطالب المؤتمر، الذي عُقد على مدى 3 أيام بمشاركة شخصيات دينية وسياسية من القدس، بتعبئة الجهود على صعيد الوطن العربي والعالم الإسلامي لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القدس، وتصعيد التضامن الدولي مع المقدسيين، خلال الحملة التي ستنطلق في الأسبوع الثاني من أبريل المقبل لتأمين احتياجات المقدسيين في مواجهة الحصار الإسرائيلي على المدينة المقدّسة.