ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض طلب وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان بتبني إسرائيل لموقف معلن حيال الأحداث الدموية في سوريا والدعوة لإسقاط الرئيس بشار الأسد. وأفادت «هآرتس» أن ليبرمان ومسؤولين في وزارته يعتقدون أن على إسرائيل أن تشجب بشكل واضح للغاية «المجزرة» في سوريا وتبني سياسة معلنة تدعو الأسد إلى الاستقالة، بينما نتانياهو يعارض ذلك ويرى أن على تل أبيب الحفاظ على ضبابية في موقفها.
ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الدبلوماسيين الإسرائيليين يعتقدون أن «يوجد واجب أخلاقي لدى إسرائيل بشجب المجزرة والدعوة إلى إسقاط الأسد». ووفقا للمسؤولين في الخارجية الإسرائيلية، فإن انعدام وضوح الموقف الإسرائيلي من شأنه أن يغذي نظريات مؤامرة وخاصة في العالم العربي بأن إسرائيل تفضل الحفاظ على حكم الأسد.
وقالت الصحيفة إن ليبرمان تبنى توصيات كبار الدبلوماسيين في وزارته. وأضافت إن نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك ووزراء آخرين تحفظوا على اقتراح وزارة الخارجية، مشيرة إلى أن نتانياهو يرى الأمور بشكل معاكس للمسؤولين في الخارجية.