اقتحمت مجموعة من المستوطنين فجر أمس قرية النبي الياس شرق قلقيلية، وقاموا بإحراق سيارة فلسطينية، وكتبوا شعارات تحريضية ضد الفلسطينيين عند مدخل القرية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن «عدداً من المستوطنين اقتحموا بلدة النبي الياس شرق قلقيلية، وأحرقوا سيارة تعود لأحد مواطني القرية كانت تقف عند مدخلها». وأضاف دغلس إن المستوطنين قاموا بكتابة شعارات تحريضية ضد الفلسطينيين قبل أن يغادروا القرية.

في موازاة ذلك، حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من نية ما تسمى بـ«جمعية الحفاظ على تراث حائط المبكى والهيكل» وضع مجسم للهيكل المزعوم في متحف ساحة البراق، جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك، والذي يوضح كيف ستقسم إسرائيل المسجد بين المسلمين واليهود.

وقال الأمين العام للهيئة حنا عيسى، في بيان للهيئة أمس، إن «وضع المجسم في ساحة البراق ما هو إلا تكريس لوجود الهيكل ومفاهيمه ومحتوياته»، مشيرا إلى أن المجسم هو بداية فعليه لبناء الهيكل على أنقاض المسجد المبارك، مؤكدا أن إسرائيل حكومة وكنيست وجمعيات صهيونية تسعى لبسط السيطرة على المسجد الأقصى، «وهم بهذه الخطوات والإجراءات يسعون إلى إشعال فتيل حرب دينية شعواء تعم المنطقة بالكامل»، محذرا من ردة الفعل المقدسية والفلسطينية على هذه المخططات.