أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الحداد لمدة ثلاثة تنكس فيها الأعلام الفلسطينية على المؤسسات الرسمية، حزناً على مقتل 10 فلسطينيين، من بينهم تسعة أطفال، في حادث تصادم بالضفة الغربية المحتلة.

ووقع الحادث عندما اصطدمت حافلة تقل أكثر من 30 طفلا كانت متوجهة إلى مدارس نور الهدى ببلدة بيتونيا غرب رام الله، بشاحنة صهريج بترول إسرائيلية بالقرب من بلدة جبع شمال القدس المحتلة.

وأدى الاصطدام إلى انفجار الصهريج واحتراق حافلة الأطفال حيث قتل 10 فلسطينيين، بينهم 9 أطفال، إضافة إلى إصابة 20 آخرين، حالة ثمانية منهم خطيرة.

ووصف الرئيس الفلسطيني الحادث بـ«الكارثة الوطنية»، قائلاً في كلمة مقتضبة له خلال افتتاح أعمال المجلس الثوري لحركة «فتح» في رام الله، إن ما حدث يعد «كارثة وطنية وحادثاً مؤسفاً ومؤلماً لنا ولأبناء شعبنا ولعائلات الشهداء».

وقال عباس إن الجرحى والضحايا جرى نقلهم جميعا إلى مستشفيات مدينة رام الله، مشيرا إلى إمكانية نقل الأطفال الجرحى إلى مكان آخر إذا تطلب علاجهم ذلك.

وقررت وزارة التربية والتعليم العالي تخصيص الإذاعة المدرسية صباح يوم الاثنين المقبل للوقوف صمتا وحدادا على أرواح الضحايا وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.

وفي حادث آخر، لقي فيصل خليل حساسنة، 15 عاما، مصرعه دهسا صباح أمس أثناء توجهه لمقعد الدراسة في بلدة العبيدية بمحافظة بيت لحم.

وأشار بيان الشرطة إلى أن شاحنة يشتبه انها اسرائيلية انزلقت على رصيف الطريق بالقرب من «دير ابن عبيد» في نزول طريق وادي النار، ودهست الطفل حساسنة، ما أدى الى مصرعه على الفور وتم نقل جثته الى مستشفى بيت جالا، وحضرت النيابة وخبراء الحوادث إلى المكان وتم فتح تحقيق في الحادث.