أوعز الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس إلى الجهات الفلسطينية المعنية للبدء بتحرّك دولي من أجل الإفراج عن الأسير خضر عدنان.

وقال خلال لقائه والد الأسير خضر عدنان وشقيقه: إنه طلب من الجهات الفلسطينية المعنية الاتصال مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين ومنظمات حقوق الإنسان، من أجل التدخل الفوري للإفراج عن الأسير خضر عدنان وإنقاذ حياته. وأضاف أنه «سيبذل قصارى جهده والقيادة الفلسطينية لمساندة الأسير عدنان في نضاله العادل ضد سياسة الاعتقال الإداري والتعذيب». ووجّه الرئيس الفلسطيني التحية لكل الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية، وخصوصاً إلى المتضامنين مع إضراب الأسير خضر عدنان، داعياً للإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين. يذكر أن الأسير خضر عدنان يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم 62 على التوالي احتجاجاً على تحويله إلى الاعتقال الإداري من قبل الجيش الإسرائيلي، وسط تحذيرات فلسطينية من استشهاده.