طلب أحد ممثلي الادعاء في إيطاليا، أمس، توقيع عقوبة السجن خمسة أعوام على رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني، بتهمة دفع رشى للمحامي البريطاني ديفيد ميلز لقاء الإدلاء بشهادة زور لصالحه.
وقال ممثل الادعاء فابيو دي باسكوالا أمام محكمة في ميلانو «يقيناً ومن دون أدنى شك، هذا المتهم مذنب».
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»، أن القضاة سيصدرون الحكم بالقضية في وقت لاحق الشهر الجاري، إلا أن هناك خطراً من أن تسقط القضية بناء على مبدأ التقادم الذي يعتمده النظام القضائي الإيطالي، بعد تأجيل القضية مراراً لأسباب منها قانون «المانع الشرعي» الذي كان يمنع محاكمته بحكم وظيفته رئيساً للجهاز التنفيذي.
ويتهم قطب الإعلام سيلفيو برلسكوني الذي تحول إلى العمل السياسي بدفع 600 ألف دولار للمحامي ديفيد ميلز، للإدلاء بشهادة كاذبة في قضيتي فساد، تتعلقان بأنشطة برلسكوني التجارية، ويعود تاريخهما إلى تسعينيات القرن الماضي، في حين ينفي برلسكوني الذي لم يحضر الجلسة ارتكابه أي جرم.
وكان ميلز أدين غيابياً في محاكمة منفصلة في فبراير 2009 بتلقي الرشوة من برلسكوني، لكن محكمة الاستئناف الإيطالية برأت ساحته فيما بعد. وتمثل المحاكمة واحدة من عدة قضايا أفسدت حياة برلسكوني السياسية.
يذكر أن برلسكوني يحاكم أيضاً في قضية إقامة علاقة مع راقصة مغربية قاصر تدعى روبي، وفي قضية حقوق بث تلفزيوني متهم فيها بالاحتيال الضريبي.