شغلت إيران، أمس، ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي إضافي لتخصيب اليورانيوم، في وقت أعلن الاتحاد الأوروبي أنه تسلم رد طهران بشأن عرض استئناف المحادثات النووية.

وأعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أن بلاده شغلت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي إضافي في إطار نشاطها لتخصيب اليورانيوم، في كلمة يكشف فيها عن تطور البرنامج النووي الإيراني. وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: «كانت نحو ستة آلاف آلة طرد تعمل، وأضيف إليها ثلاثة آلاف. اليوم باتت تسعة آلاف» آلة طرد مركزي. وعبّر عن استعداد بلاده مشاركة معرفتها النووية مع أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأنها ستقدم الحماية الكاملة لعلمائها النوويين.

وأكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية فريدون عباس دواني، أن إيران شغلت جيلاً جديداً من آلات الطرد المركزي في منشأة نطنز ستسرع نشاطاتها في تخصيب اليورانيوم إلى حد كبير.

وأضاف: «نشهد تشغيل أول مجموعة من أجهزة الطرد المركزي هذه التي لها قدرة تخصيب أقوى بمعدل ثلاث مرات» من الأجهزة السابقة. وأضاف: «هذا رد قوي على عمليات التخريب التي قام بها الغربيون».

وذكرت وكالة أنباء فارس، أن الأجهزة الجديدة مصنوعة من ألياف الكربون ومنتجة محلياً.

في الأثناء، قالت ناطقة باسم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد تسلم رد إيران على عرض قدمه في أكتوبر الماضي لإجراء مفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وقالت مايا كوسيانسيتش، إن الاتحاد يدرس الرسالة الإيرانية، ويتشاور مع الولايات المتحدة وروسيا والصين، وشركاء آخرين بشأن كيفية الرد. وقالت في رسالة عبر البريد الإلكتروني: «تلقينا الرسالة.. اليوم».

وفي وقت سابق، قال تلفزيون العالم الإيراني، الناطق بالعربية، إن طهران عبرت عن استعدادها لإجراء محادثات جديدة في رسالة إلى مسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، التي كانت قد بعثت رسالة في أكتوبر الماضي إلى سعيد جليلي، كبير المفاوضين الإيرانيين في الشأن النووي تعرض خلالها استئناف المفاوضات.