حذر مركز الميزان الفلسطيني لحقوق الإنسان من كارثة إنسانية في غزة حال استمرار توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك لتأمين إمدادها بالسولار الصناعي.
وقال الميزان، في بيان له، ان «محطة توليد كهرباء غزة توقفت عن العمل بشكلٍ كامل، بعد أن نفذت مخزوناتها من السولار، كنتيجة لاستمرار توقف تزويد سلطات الاحتلال للقطاع بالسولار الصناعي، وفي الوقت نفسه توقف إمدادات السولار عبر أنفاق التهريب في رفح، وفقاً لتصريحات سلطة الطاقة الفلسطينية في قطاع غزة».
واكد المركز على أن «انقطاع التيار الكهربائي عن قطاع غزة يزيد تدهور أوضاع حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية». وعبّر عن استنكاره للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والذي تسعى من خلاله سلطات الاحتلال إلى إبقاء القطاع على شفير كوارث إنسانية، سواء فيما يتعلق بتوصيل التيار الكهربائي أو إمدادات الغذاء والدواء»، مطالبا «المجتمع الدولي بالعمل على ضمان تزويد محطة توليد الطاقة الكهربائية بحاجتها من الوقود اللازم لتشغيلها، كما يجدد مطالبته المجتمع الدولي بالعمل على إنهاء حصار غزة فوراً ودون إبطاء».
من جانبه، طالب مدير مؤسسة «الضمير» لحقوق الإنسان خليل ابو شمالة الحكومة المقالة في قطاع غزة بالكشف عن الاحتياطي من السولار الذي تحدث عنه مسؤولو سلطة الطاقة قبل شهور، حيث اكدوا انه «يكفي قطاع غزة عدة شهور».
وقال ابوشمالة «سبق لمسؤولين في سلطة الطاقة ان تحدثوا عن مخزون استراتيجي يكفي قطاع غزة لمدة شهرين في حال نفاد الوقود، بينما نشاهد الآن ايقاف محطة للكهرباء، فيما يباع السولار والبنزين في السوق السوداء»، مؤكدا على أن «نصف مليون لتر من السولار دخلت غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية، ورغم ذلك تم ايقاف محطة الكهرباء».