اتهمت منظمة مراسلون بلا حدود القوات الإسرائيلية بتعمد استهداف المصورين الصحافيين، الذين يغطون التظاهرات المناهضة لإسرائيل في الضفة الغربية. وأدانت المنظمة بشدة، في تقرير لها أول من أمس «العنف الذي تستخدمه القوات الإسرائيلية ضد مصورين صحافيين فلسطينيين وإسرائيليين وأجانب يغطون تظاهرات ضد جدار الفصل في الضفة الغربية، واستمرار احتلال الأراضي الفلسطينية». كما أدانت «الفلتان التام من العقاب الذي يتمتع به الجنود المسؤولون عن هذه الإساءات». ونقلت المنظمة عن شهود قولهم إنه «يبدو ان الجنود يتعمدون إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي باتجاه الصحافيين بعد منعهم من التواجد إلى المناطق، التي يشتبك فيها الشباب الفلسطيني مع الجنود الإسرائيليين».
وقالت المنظمة إنها طلبت في عدة مناسبات من الجيش الإسرائيلي إجراء تحقيقات في هذه الحوادث لمعاقبة المرتكبين، وقالت انه حتى حين يفتح الجيش تحقيقات فهو لا يصل إلى نتائج. وأعطت المنظمة عدة أمثلة على حوادث وقعت تتعلق بصحافيين فلسطينيين وإسرائيليين وأجانب. وأضافت انها «غاضبة من الردّ المهين وغير الملائم من الجيش الإسرائيلي، الذي يستمر في حماية الجيش على حساب حرية المعلومات».
