دعا شيخ الأزهر د. أحمد الطيب إلى تحرك عربي جريء لوقف «آلة القتل الجهنمية» التابعة للحكومة السورية، منتقدا موسكو وبكين لنقضهما قراراً لمجلس الأمن الدولي الذي يعتمد المبادرة العربية لحل الأزمة. وحض الطيب المحتجين الذين يقاتلون الرئيس السوري بشار الأسد على عدم تحويل كفاحهم إلى «مواجهة مسلحة».
وقال الطيب، بعد يومين من تصريح دبلوماسيين في الجامعة العربية بأن تسليح قوات المعارضة قد يكون «خيارا مطروحا»، إن الوضع الآن «لم يعد في حاجة الى بيانات لإدانة او تنديد، ولكنه في أمس الحاجة إلى عمل جاد وجريء وعاجل من قبل العرب والدول العربية أولا، ومن احرار العالم كله». وأضاف أن المعارضة لها الحق في الدفاع عن نفسها. كما دعا الطيب ضباط الجيش السوري إلى «رفض أوامر قتل المحتجين» وقال إن الأزهر ليصرخ في وجوه الذين يستخدمهم حكامهم في قتل اخوانهم المواطنين، مذكرا اياهم بأن مهمة الجيش هي حماية الشعوب والأوطان ليس القمع والبطش والعدوان. وقال أيضا إن الأزهر «مستعد أن يستقبل أي مجموعة من الفرقاء، بل الأزهر مستعد أن يذهب الى سوريا لينهي الخلاف إذا ما وضحت السبل واتضحت الطريق أمامهم». ()