كشفت مصادر موثوقة في حركة «حماس» عن أن الحركة انهت الخلاف الذي نشب بين قادتها بشأن اتفاق الدوحة، وذلك بالتوافق على تنفيذه كما وقعه رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، مع اجراء تعديل للقانون الاساسي الفلسطيني للسماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالجمع بين رئاسة السلطة ومنصب رئيس الوزراء.

وقال صلاح البردويل، وهو احد قادة «حماس» البارزين في قطاع غزة: «انتهى كل شيء، وقرار المؤسسة في حركة حماس وراء قرار رئيس مكتبها السياسي وهو الاخ خالد مشعل»، مشيرا الى ان التباين في وجهات النظر التي ظهرت بين قادة الحركة مؤخرا، وفي صفوف اعضاء المجلس التشريعي التابعين لها، حسم باتجاه تنفيذ اتفاق الدوحة كما وقع من قبل مشعل.

وأضاف البردويل في تصريحات صحافية أن «هناك قراراً يلتزم به الجميع، فالاختلاف والآراء الداخلية في النهاية يحسمها قرار، والقرار يقول: ان حركة حماس ملتزمة بما تم التوافق عليه في الدوحة». وتابع أن «المجلس التشريعي (كتلة حماس البرلمانية في غزة) قال بشكل واضح نحن ملتزمون بتنفيذ الاتفاق ومستعدون لاجراء التعديل القانوني اللازم، لانهاء اشكالية الناحية القانونية المتعلقة بجمع الرئيس محمود عباس للرئاسة والحكومة معا».

وطالب البردويل حركة «فتح» بتنفيذ اتفاق الدوحة، وقال إن «حركة حماس اعلنت بشكل واضح ولا لبس فيه بأنها ملتزمة بمواقف رئيس مكتبها السياسي الاخ ابوالوليد (خالد مشعل)»، مضيفا: «ما الذي يجعل فتح تلعب على هذا الوتر.. هل هذه حجة للتملص من تنفيذ الاتفاق».

وكانت «فتح» طالبت «حماس» الثلاثاء بـ«حسم أمرها وإعلان موقف نهائي من إعلان الدوحة الذي وافق ووقع عليه رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل».

 

لا لقاء مع هنية

في موازاة ذلك، نفى عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» رئيس وفدها للحوار عزام الأحمد ما أورده راديو «سوا» الأميركي بأن لقاء سيعقد بين الرئيس محمود عباس والقيادي في «حماس» إسماعيل هنية في القاهرة.

وأكد الأحمد على أن عباس سيلتقي مشعل، على هامش اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي ستعقد في القاهرة في الـ23 من الشهر الجاري، مشيرا إلى أنها اجتماعات دورية ستتكرر باستمرار لتعزيز الجبهة الداخلية.