رفع محامون تونسيون شكوى ضد «استغلال المساجد لأغراض سياسية» إثر إلقاء الداعية المصري السلفي وجدي غنيم، سلسلة من الخطب بدعوة من جمعيات إسلامية تونسية.

وقالت المحامية بشرى بلحاج حميدة: «نحن الآن بصدد رفع شكوى باسم منظمات من المجتمع المدني، ضد اولائك الذين يستغلون المساجد لأغراض سياسية»، مضيفة أن «هناك اعتداء على سيادة تونس، وليس هنالك سبب لاستغلال المساجد لبث خطب الكراهية والفتنة».

في الوقت ذاته، أرسلت حركة «كلنا تونس» رسالة إلى السلطات التونسية من بينها وزارة الشؤون الدينية ووزارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، للمطالبة «بضرورة اتخاذ الإجراءات والسبل الكفيلة لمنع الداعية المصري من مواصلة سلسلة المحاضرات».

ودانت الحركة ما رأت أنه «دعوة إلى الكراهية والعنف لا سيما ضد الديانات الأخرى والدعوة إلى تعدد الزوجات الذي يتنافى وقانون الأحوال الشخصية التونسية والاعتداء على الحرمة الجسدية للمرأة».

وكان وجدي غنيم المشهور بمواقفه المؤيدة لختان الإناث، وصل السبت الماضي إلى تونس، استجابة لدعوة ثلاث جمعيات إسلامية سلفية شكلت بعد ثورة 14 يناير. )