بدأت العملية السياسية في مصر تأخذ منحى مختلفاً، ففي محاولة لتسريع نقل السلطة إلى المدنيين أعلن في مصر عن إجراء الانتخابات الرئاسية أواخر مايو المقبل، في وقت استؤنفت انتخابات مجلس الشورى في 14 محافظة مصرية وسط إقبال ضعيف.
وأعلن وزير شؤون مجلسي الشعب والشوري والتنمية المحلية في الحكومة المصرية المستشار محمد عطية، أن انتخابات رئيس الجمهورية ستجري أواخر مايو المقبل.
وأوضح عطية أن أمام المرشحين مهلة ثلاثة أسابيع لتقديم أوراقهم اعتبارا من 10 مارس ، وهو الموعد المحدد لفتح باب الترشح، لافتاً إلى أنه ستتاح فرصة 45 يوماً للمرشحين، للقيام بالدعاية وعرض البرامج الانتخابية. وأكد على أن « اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية هي المخولة فقط تحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية» ، مشيراً إلى أن تعديل قانون انتخابات الرئاسة يتضمن إعلان نتائجها في كل لجنة عامة بالمحافظات، بدلا من اللجنة المركزية تحقيقا للشفافية والمصداقية.
استئناف تصويت
إلى ذلك، تم أمس استئناف المرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشورى المصري في 14 محافظة مصرية .
وشهدت عملية التصويت على الانتخابات، إقبالاً ضعيفاً في أول أيام الاقتراع، إذ أغلق القضاة وأعضاء الهيئات القضائية المشرفون على الانتخابات صناديق الإقتراع في السابعة مساء بالتوقيت المحلي.
من جانبهم، قال عدد من مندوبي المرشحين في محافظة الجيزة لوكالة «يونايتد برس انترناشونال»، إن الانتخابات شهدت إقبالاً ضعيفاً من قبل الناخبين.
وتُجرى الإنتخابات في محافظات: الجيزة، والسويس، وبورسعيد، والإسماعيلية، وسوهاج، والمنيا، وبني سويف، والشرقية، والقليوبية، ومرسى مطروح، وكفر الشيخ، والبحيرة، والأقصر، وأسوان.
