وجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي نداء عاجلا لمواجهة الوضع الإنساني المتردي في سوريا. وناشد الدول الأعضاء في المنظمة والمؤسسات المالية والإنسانية والخيرين تقديم المساعدات بكل أنواعها لإغاثة الشعب السوري، الذي يواجه أزمة إنسانية حادة.

وطلب الأمين العام في بيان صادر عن المنظمة من الإدارة الإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي إعداد برنامج إنساني عاجل لمواجهة الأوضاع المتردية.

وأعرب أوغلي عن قلقه الشديد إزاء الوضع الإنساني المتردي للشعب السوري في الداخل وأوضاع اللاجئين في دول الجوار. وحض المنظمة على زيادة الضغوط الدبلوماسية لإرغام الحكومة السورية على التفاوض مع المعارضة، لكنها قالت انها تعارض استخدام التدخل العسكري.

وقال أوغلي إن التدخل العسكري سيؤدي فقط الى الإضرار بالشعب السوري، مشيرا الى الحروب في العراق وليبيا والصومال. واضاف قائلاً إن «كل هذه التدخلات العسكرية زادت الوضع سوءا بدلا من أن تحل الصراع».