أعلن حزب الحرية والعدالة المصري، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، استعداده للتعاون مع القوى السياسية والحزبية الممثلة في البرلمان وخارجه، تشكيل حكومة «ائتلاف وطني»، في الأثناء شهدت المرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشورى عزوفاً للناخبين عن المشاركة في الاقتراع .

وأكد الحزب، فى بيان، على أن الثقة التي منحها الشعب للبرلمان المنتخب «تلزمه بتحمل المسؤولية».

وأشارت مصادر صحافية إلى أن تفاصيل تشكيل الحكومة، والذى أعده نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، والمرشح لرئاستها خيرت الشاطر، ويتضمن تولي الإخوان المسلمين ١٦ حقيبة وزارية، تشمل: الإسكان، والصحة، والتجارة، والصناعة ، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتضامن الاجتماعي، والاتصالات، والتخطيط والتعاون الدولي، والشباب، والمالية، والزراعة، والبترول، والقوى العاملة، والسياحة والخارجية. وقالت المصادر ذاتها إنه «سيتم إسناد وزارتي الدفاع والإنتاج الحربي، لقيادات من القوات المسلحة، على أن يتولى وزارة الداخلية مدني من خارج الجماعة ، في حين يتولى خبراء وزارات الأوقاف والعدل والطيران المدني، وتتجه فيه الجماعة للتخلي عن وزارة التربية والتعليم لحزب النور السلفي، ومتبقي الوزارات الأخرى للأحزاب.

 

ضعف إقبال

شهدت المرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشورى المصري، والتي انطلقت أمس في 14 محافظة على مستوي مصر وتستمر لمدة يومين، استمرارًا لمسلسل عزوف الناخبين عن المشاركة، وسط تجاوزات وصفت بأنها «غير مؤثرة» في سير الانتخابات.

ومن المقرر استمرار سير العملية الانتخابية حتى اليوم الأربعاء، على نظامي القوائم والفردي في محافظات: الجيزة، والقليوبية، والشرقية، والبحيرة، وكفر الشيخ، والإسماعيلية، وبورسعيد، والسويس، ومطروح، وبني سويف، والمنيا، وسوهاج، والأقصر، وأسوان، على أن تجرى جولة الإعادة في 22 فبراير الجاري.

ويتنافس في الجولة 1477 مرشحًا، ينتمي أغلبهم إلى التيار الإسلامي المتمثل في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين وحزب النور السلفي، إذ يتنافسون على 90 مقعدًا ( 60 للقوائم الحزبية و30 للفردي). ورغم تكثيف الوجود الأمني داخل وأمام المقار الانتخابية، من قبل رجال الجيش والشرطة، خلال اليوم الأول للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشورى، إلا أن الهدوء وعزوف الناخبين عن المشاركة، ظل المشهد المسيطر على مراكز الاقتراع، فيما تسببت المطالب الفئوية في عدد من المحافظات، في عدم تمكن بعض القضاة في الوصول إلى المقار الانتخابية .

وقال عضو ائتلاف شباب الثورة المصرية محمد عبدالحليم إن الإقبال الضعيف على انتخابات الشورى، يأتي مع وعي سياسي تولد عند أغلبية المصريين، أن مجلس الشورى ليس بالأهمية الكبرى، أو ليس له دور كبير على الساحة السياسية، مقارنة بمجلس الشعب .