شدّد الأمين العام الأمين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف الزياني، على اهتمام الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي بسير عملية التسوية السياسية في اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وصولاً إلى إجراء الانتخابات الرئاسية المحدد لها 21 فبراير الجاري.

وأشار الزياني في اتصال أجراه مع نائب الرئيس الميني عبد ربه منصور هادي، إلى أن الاجتماع المقبل لأصدقاء اليمن والدول المانحة سينعقد في الرياض عقب الانتخابات الرئاسية المبكرة، وذلك تدشيناً لتحرك دولي وإقليمي لإخراج اليمن من الأوضاع الصعبة والظروف الراهنة، وبصورة يكون فيها العامل الاقتصادي أبرز المواضيع، إلى جانب القضايا الأمنية والسياسية، بما يمكِّن اليمن من تجاوز محنته بكل صورها. من جهته، عبر هادي عن تقديره البالغ للأمين العام، مشيراً إلى أن بلاده تمر الآن بظروف دقيقة وحساسة سيتجاوزها بإذن الله تعالى، بعد إجراء الانتخابات الرئاسية التي تمثل بوابة لحل مشاكله المختلفة بكل صورها وأشكالها.