في حادث لفّه الغموض، قالت شرطة تايلاند: إن إيرانياً أصيب بجروح خطيرة في بانكوك أمس عندما انفجرت قنبلة كانت بحوزته بترت ساقه. وعلى الرغم من أن المسؤولين لم يذكروا إن كان عضواً في أي جماعة متشددة، إلا أن الحادث وقع في منطقة قريبة من تجمع السفارات بعد يوم من تعرض سفارتي إسرائيل في جورجيا والهند إلى محاولتين لاستهدافهما حيث اتهمت إسرائيل إيران وحزب الله بالتورط.

وقالت شرطة تايلاند ومسؤولون حكوميون: إن إيرانياً أصيب بجروح خطيرة في بانكوك عندما انفجرت قنبلة كانت بحوزته بترت ساقه. ووقع انفجار قبيل انفجار القنبلة في منزل كان الرجل يستأجره بمنطقة أكاماي في وسط بانكوك ووقع انفجار ثالث بعيد ذلك في طريق قريب.

وقالت ناطقة باسم حكومة تايلاند تدعى تيتيما تشايساينج: «تسيطر الشرطة على الوضع. يعتقد أن المشتبه به يخزن المزيد من المتفجرات داخل منزله». وقالت الشرطة إنها تبحث عن شخصين آخرين كانا يعيشان في المنزل وذكرت في وقت لاحق أنها ألقت القبض على مشتبه به في مطار سوفارنابهومي.

وقال جنرال في الشرطة يدعى بانسيري بارابابات لوكالة «رويترز»: «عثرنا على جواز سفر المصاب. إنه جواز سفر إيراني». وقال سائق أجرة للتلفزيون التايلاندي: إن الرجل ألقى قنبلة أمام سيارته قبل أن يفر، ما تسبب في إصابته بجروح طفيفة. وعلى الرغم من أن المصادر التايلاندية لم تشر إلى دوافع مفجر القنابل، إلا أن الحي الذي شهد الحادثة يعد منطقة قريبة من حي السفارات في بانكوك ومن بينها السفارة الإسرائيلية. ويأتي هذا الحادث بعد يوم من هجومين بقنبلتين استهدفتا العاملين في سفارتي إسرائيل في الهند وجورجيا. واتهمت إسرائيل إيران وحليفها حزب الله اللبناني بالمسؤولية عن الهجومين إلا أن إيران نفت الضلوع في تفجيري نيودلهي وتفليس.