دان كتاب وروائيون وشعراء ومخرجون سينمائيون وصحافيون مصريون في بيان لهم ما أسموها «الحلول العشائرية للفتنة الطائفية»، إثر الاحداث الطائفية التي شهدتها منطقة العامرية قرب الاسكندرية وتهجير عائلات قبطية من مساكنها. كما دان الموقعون على البيان «الحملات التي تستهدف المسيحيين طوال عام كامل من حكم المجلس العسكري للبلاد، ابتداء من حرق كنيسة في حلوان، مرورا بالاعتداء على مواطن في قنا وقطع أذنه وحرق كنيسة في إمبابة، وصولا الى تهجير مواطنين في الاسكندرية». وأكد البيان «رفض الحلول العشائرية ذات الطابع الديني، التي تدعي وأد الفتنة ثم تتسبب في إشعالها بعد فترة، بسبب الخطاب الديني الطائفي في المساجد وبرامج الفضائيات الدينية والرسمية».
وكانت منظمة حقوقية مصرية قالت إنه «تم طرد ثماني عائلات قبطية من قريتها في محافظة الاسكندرية، إثر اشتباكات اندلعت على خلفية شائعات بوجود علاقة بين رجل قبطي وامرأة مسلمة.
وقالت جمعية المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن «قرار طرد هذه العائلات جاء بعد اجتماع عقده وجهاء قرية شربات التابعة لمحافظة الاسكندرية مع الشرطة». )