تواجه السلطات الليبية تحدياً أمنياً جديداً بعد اندلاع اشتباكات قبلية في جنوبي شرق ليبيا أسفرت عن مقتل 17 شخصاً على الأقل، وسط اتهامات بانحياز المجلس الوطني الانتقالي لأحد طرفي الصراع القبلي. وفي تفاصيل المشهد الليبي المتوتر، أسفرت معارك بين قبيلتين في المنطقة الصحراوية جنوبي شرق ليبيا على الحدود مع تشاد، عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 20 بجروح خلال يومين، كما أفادت مصادر قبلية أول من أمس. واندلعت المعارك بين قبيلتي ازوية والتبو الأحد الماضي في مدينة الكفرة التي قتل فيها خمسة أشخاص، وفق مصادر من القبيلتين. وأول أمس ارتفعت حصيلة القتلى إلى 17، منهم خمسة من قبيلة التبو. وأكد الناطق باسم المجلس الوطني الانتقالي الحاكم محمد الحريزي المواجهات وسقوط خمسة قتلى، مشيراً إلى إصابة 20 آخرين بجروح.