برأ القضاء التونسي، أمس، رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي، الذي كان متهماً بعبور الحدود بطريقة غير مشروعة وتطالب ليبيا باسترداده، كما أعلن محاميه مبروك كرشيد، موضحا أنه طلب إطلاق سراحه.
وقال كرشيد: إن «محكمة توزر برأت البغدادي المحمودي وطلبنا اطلاق سراحه فورا. قانونيا ليس هناك اي سبب لابقائه في السجن». وحضر رئيس الوزراء الليبي السابق البالغ من العمر 70 عاماً الجلسة في توزر التي نقل اليها بسيارة إسعاف من سجن المرناقية قرب تونس. وكان البغدادي المحمودي شغل رئاسة الوزراء حتى الايام الاخيرة من نظام معمر القذافي.
واعتقل المحمودي في 21 سبتمبر على الحدود الجنوبية الغربية لتونس مع الجزائر. وأصدرت المحكمة الابتدائية في مدينة توزر بعد يوم واحد من اعتقاله، حكماً يقضي بسجنه لمدة 6 أشهر نافذة، بتهمة دخول الأراضي التونسية بطريقة غير شرعية، غير أن محكمة الاستئناف التونسية قضت في 27 أكتوبر الماضي في حكم أولي ببراءة المحمودي من التهمة المنسوبة إليه، مبطلة بذلك الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية.