اختارت المعارضة الفنزويلية انريكي كبريليس مرشحاً وحيداً لمنافسة هوغو شافيز في الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل في انتخابات تمهيدية مفتوحة وغير مسبوقة.

وحصل الحاكم انريكي كبريليس على 1.8 مليون صوت أي 62.2% من مجمل الأصوات حسب النتائج الرسمية التي أعلنتها مساء الأحد اللجنة الانتخابية لطاولة الوحدة الديمقراطية، ائتلاف المعارضة الذي كان وراء هذه المبادرة.

وأعلنت مديرة اللجنة الانتخابية تيريسا ألبانيس أن كبريليس تفوق على حاكم آخر يدعى بابلو بيريس الذي حصل على 867 ألف صوت.

وللمرة الأولى نظمت المعارضة الفنزويلية المشتتة عادة، انتخابات تمهيدية لاختيار مرشحها لمنافسة الرئيس المنتهية ولايته والمرشح لولاية ثالثة في السابع من أكتوبر.

وأكدت تيريسا ألبانس أن 2.9 مليون شخص شاركوا في التصويت في الاقتراع الذي جرى من دون حادث يذكر تحت حراسة آلاف العسكر. وقالت ألبانس: إن الاقتراع كان «يشبه انتخابات وطنية أكثر منها تمهيدية»، في وقت اعتبر محللون أن مشاركة 10% من الناخبين الفنزويليين وعددهم 18 مليوناً، في هذا الاقتراع المفتوح على الجميع، والذي كان يهدف أيضاً إلى تعيين مرشحي المعارضة إلى الانتخابات المحلية، يشكل نتيجة جيدة.

ومن دون التهجم مباشرة على شافيز دافع المرشحان الأوفر حظاً عن إرادتهما في وضع حد لانقسام فنزويلا سياسياً إلى معسكرين بشكل مبالغ فيه وهو ما يشجعه الرئيس المنتهية ولايته بين أنصاره ومناهضيه. كذلك حاول كبريليس وبيريس مغازلة الطبقات الشعبية المحسوبة عادة على شافيز الذي يضاعف البرامج الاجتماعية .