لا تزال موجة الصقيع تجتاح العديد من المدن العربية والعالمية، ففي الجزائر تواصلت موجة الصقيع في مناطق شمال البلاد، فيما كبّدت موجة الصقيع في إيطاليا اقتصاد البلاد خسائر بقيمة 1.5 مليار يورو، وأدت إلى مقتل 57 شخصاً حتى الآن. وتسببت الثلوج الأولى التي تساقطت على العاصمة الجزائر صباح أمس في عرقلة حركة السير في الطرق الرئيسية.
ووجهت الشرطة نداء عبر الإذاعة لمستخدمي الطريق «بتوخي الحذر وعدم استخدام سياراتهم إلا في حالة الضرورة تفادياً للحوادث».
وقال عميد الشرطة عيسى نايلي إن «سُمك طبقة الثلج بلغت 10 سنتيمترات، ما يعرقل حركة السير». وتسبب سوء الأحوال الجوية في مقتل ثلاثين شخصا على الأقل في حوادث سير متفرقة، من مجموع 48 قتيلا منذ بداية تساقط الثلوج قبل عشرة أيام. وتتوقع مصالح الأرصاد الجوية تواصل موجة الصقيع القادمة من سيبيريا، على أن تتساقط الثلوج في منطقة القبائل ومرتفعات شرق البلاد التي تتعدى 300 متر خلال اليومين المقبلين.
وفي إيطاليا، كبّدت موجة الصقيع في الأيام الأخيرة، اقتصاد البلاد خسائر بقيمة 1.5 مليار يورو، وأدت إلى مقتل 57 شخصاً حتى الآن.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «أكي» عن الدفاع المدني قوله إن 57 شخصاً فقدوا حياتهم منذ بداية الشهر الجاري بسبب موجة البرد. أما اتحاد المزارعين الإيطاليين «كولديريتي» فأوضح أن الخسائر الناجمة عن موجة البرد الشديد التي ضربت البلاد خلال الفترة الأخيرة وصلت إلى مليار ونصف المليار يورو، وذلك في جميع القطاعات الزراعية والصناعية والخدمات. وأضاف الاتحاد أن الأيام العشرة الأخيرة، والتي شهدت انخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة أتلفت 0.1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للعام الحالي.
