أعرب محافظ الخليل كامل حميد عن قلقه البالغ بشأن تدهور الوضع الإنساني في البلدة القديمة من الخليل، والناتج عن اعتداءات جنود الاحتلال العاملين في وحدة «غولاني».
وأشار حميد إلى أن المتابعة الحثيثة من قبل مكتب المحافظ أظهرت وجود حملة منظمة وممنهجة تستهدف كل السكان في البلدة القديمة، بمن فيهم النساء والرجال والأطفال على حد سواء، ما أدى إلى وجود أزمة حماية حقيقية في البلدة، لافتا إلى أن هذه الاعتداءات طالت ناشطي السلام المحليين والدوليين. واستهجن المحافظ سلوك قوات الاحتلال بشكل عام وأفراد هذه الوحدة بشكل خاص، وطالب بإخراجهم من البلدة القديمة، وتسليط الضوء محليا ودوليا على سلوك جنود الاحتلال الإسرائيلي العاملين في هذه الوحدة، وفضح ممارساتهم.
ودعا المنظمات الدولية للقيام بدورها تجاه هذه الانتهاكات، كما دعا الممثليات والقنصليات العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى تكثيف زياراتهم للبلدة القديمة، ومحيط المستوطنات في المحافظة، للاطلاع على الأوضاع غير المحتملة، وللضغط على الجانب الإسرائيلي لإزالة الوحدة. وعرض حميد فيلم فيديو أظهر فيه اقتحام جيش الاحتلال لأحد البيوت في البلدة القديمة، واحتجاز طفلين لا يتجاوزان العاشرة من العمر.
