رحب رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون بالقرارات التي صدرت عن الجامعة العربية ورأى فيها «الخطوات الاولى» التي ستدفع نحو القضاء على النظام القائم. وقال غليون في مقابلة مع قناة «الجزيرة» ان القرارات التي صدرت عن اجتماع الجامعة العربية هي «الخطوات الاولى نحو اقامة المنصة التي سيشنق عليها النظام السوري». واعتبر ان الجامعة اتخذت «قرارات اقسى من القرارات السابقة وسيندم النظام على رفضه لما عرض عليه في السابق». ووصف القرارات بأنها تشكل «منعطفا جديدا»، مضيفا ان «الكل بات يعترف بحق الشعب السوري في ان يتخلص من هذا النظام، وهو قدم له وسائل ذلك». بدورها، أكدت الناطقة باسم المجلس بسمة قضماني أن «هناك مأزقًا لعدم وجود قرار من مجلس الأمن، وعدم قدرة الدول العربية على وقف العمليات العسكرية للنظام السوري، رغم كل المبادرات العربية السابقة حتى الآن والمناشدات التي لم تؤدِ في كل مرة إلا إلى زيادة التصعيد». وقالت قضماني في تصريحات: «نتعامل مع مسارين، الأول العودة مرة ثانية إلى مجلس الأمن إذا كانت هناك إمكانية لإقناع روسيا والصين بالتصويت على قرار جديد، والثاني فكرة مجموعة الدول المساندة لسوريا». وأردفت: «نحن الآن في حاجة إلى إيصال المساعدات الإنسانية وإغاثة الشعب»، لافتة الى ان وفدا من المجلس التقى عددًا من وفود الدول العربية على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب. وعن الاعتراف بالمجلس الوطني من قبل الدول العربية، رفضت قضماني التعليق. من جانبه، قال عضو المكتب التنفيذي للمجلس عبدالباسط سيدا إن طلب الاعتراف «قائم دائمًا وهناك بعض التوجّهات في هذا المجال». وعن مسألة طرد السفراء السوريين، أفاد أن هذا «مطلوب عربياً».