ذكرت مؤسسة «التضامن لحقوق الإنسان» أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة على معبر الكرامة الحدودي غالبا ما تقوم بمصادرة أموال تكون بحوزة مواطنين فلسطينيين تحت حجج وذرائع أمنية واهية. وأوضح الباحث في المؤسسة احمد البيتاوي أن معبر الكرامة، الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والأردن، «تحوّل ليس فقط إلى نقطة لمعاناة المواطنين الفلسطينيين من حيث منع السفر والتأخير لساعات والاعتقال، بل يشهد بشكل شهري مصادرة سلطات الاحتلال آلاف الدولارات والدنانير الأردنية، التي تكون بحوزة المواطنين القادمين من خارج الأراضي الفلسطينية إلى داخلها». وأشار البيتاوي إلى أن سلطات الاحتلال غالبا ما تتذرع بحجج أمنية كاذبة لتبرير هذه المصادرة بدعوى أن هذه الأموال تصل إلى جهات تدعي أنها «إرهابية»، وان هذه الظاهرة شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال العام الماضي، وهي متواصلة مع بداية العام الجديد.