بدأت وفود خيرية خليجية بزيارة مخيم رباع السرحان في محافظة المفرق على الحدود الأردنية السورية.

وتسعى الوفود الخليجية إلى الاطلاع على احتياجات المخيم الذي يفترض أن يبدأ استقبال اللاجئين السوريين خلال أيام قليلة. ووفق مصادر لـ«البيان» فإن أعضاء هذه الوفود أوضحوا أن الدعم مستمر لمساندة اللاجئين السوريين المقيمين في محافظة المفرق، من خلال إرسال المزيد من الشاحنات المحملة من المساعدات الإنسانية، لضمان وصولها إلى مستحقيها من الأشقاء السوريين.

وأشار أعضاء الوفود إلى أن هناك تعاوناً وتنسيقاً مستمراً مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لرصد متطلبات المخيم من الأجهزة اللازمة من المراكز الصحية والخيام وغيرها من المساعدات الإنسانية على الفور، لضمان مساعدة الأشقاء السوريين والوقوف إلى جانبهم، عقب ما يتعرضون له من مضايقات وعمليات قتل وتعذيب منذ بداية الأحداث الجارية في سوريا.

وفي السياق نفسه، توقع أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أحمد العميان افتتاح مخيم اللاجئين في المفرق في الأيام القليلة المقبلة، بعد أن تم استكمال الإجراءات اللازمة من بنى تحتية وطرق وخزانات مياه وغيرها من الخدمات المطلوبة لهذه الغاية. وقال العميان: إن الهيئة مستعدة بالكامل لإيواء النازحين السوريين الذين دخلوا أراضي المملكة، مشيراً إلى أن إقامة أية مخيمات أخرى بالمفرق منوطة بزيادة أعداد النازحين السوريين.

من جانبه، أبلغ الناطق الإعلامي لجمعية المركز الإسلامي في المفرق إبراهيم الخوالدة «البيان» أن الجمعية تسجل يومياً وصول 8 إلى 10 عائلات إلى المحافظة عبر الحدود الأردنية السورية، وتقدم لهم مساعدات إنسانية ومساكن، مضيفاً: إن أعداد اللاجئين السوريين الذين نزحوا إلى الأردن منذ بداية الأحداث في سوريا وصل إلى 900 أسرة.