كشف مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العراقية، أمس، عن زيارة مرتقبة يقوم بها وفد رفيع المستوى من الجامعة العربية الى بغداد خلال الايام القليلة المقبلة، لوضع اللمسات الاخيرة على انعقاد القمة العربية المقبلة في بغداد وإجراء تدريبات أخيرة قبل موعد انعقاد القمة.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة كردستان للانباء «اكانيوز» أمس: إنه «من المقرر أن يتوجه الوفد خلال الايام المقبلة الى بغداد بهدف وضع اللمسات الاخيرة قبل انعقاد القمة»، مبيناً انه «من المقرر ايضا ان يجري الوفد تمرينات لمراسيم القمة خلال تلك الزيارة، وهو إجراء يقام لأول مرة في تاريخ القمم العربية».

وتعني التدريبات، إجراء اختبار لمعرفة مدى ملاءمة الخطوات والإجراءات والتجهيزات التي تم اتخاذها من أجل توفير كل الظروف والأجواء لضمان نجاح القمة وخروجها بالشكل اللائق.

ونفى المصدر الأنباء التي أشارت الى الاتفاق على فشل عقد القمة العربية في حال عدم حضور العدد الكافي من الزعماء العرب، وقال: إن القمة ستعقد بمشاركة من يحضر من الرؤساء، وهناك العديد من القمم لم يكن التمثيل والحضور بها واسعاً من جانب القادة، وكانت ناجحة مثل قمة بيروت 2002.

وكان الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي أعلن من بغداد قبل نحو أسبوعين عن انعقاد القمة في التاسع والعشرين من شهر مارس في العاصمة بغداد. وبشأن الخلافات السياسية داخل العراق، خاصة قضية نائب الرئيس طارق الهاشمي المتفاقمة قال المصدر:

إن «الوضع داخل العراق بما في ذلك النظام ليس ملتهباً، وإن هذه الأزمة بطريقها إلى العلاج والاحتواء ولن تؤثر بأي شكل من الأشكال في عقد القمة أو نجاحها»، نافيا أن «تكون الجامعة العربية، وخاصة عبر مهمة الوفد المزمع زيارته بغداد، قد تعرض لهذه القضية من قريب أو بعيد أو أنه سعى للتوسط بها أو طلب بتنحيته وتجميد هذا الملف إلى ما بعد انتهاء القمة»، مشدداً على أنه «لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع».