أعلن وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي أن «الارهابيين» الذين كانوا يقاتلون في العراق باتوا «منشغلين في دولهم»، مشيرا إلى أن معدلات العنف في بلاده تراجعت. وقال الاسدي، وهو المسؤول الاكبر في وزارة الداخلية العراقية، ان «لدى الارهابيين أمكنة كثيرة ليقاتلوا فيها». وأضاف القول إنه «في السابق كان العراق فقط، لكن اليوم لديهم خيارات كثيرة».
وتابع أن «السوريين الذي يقاتلون مع تنظيم القاعدة كانوا يأتون للقتال في العراق، لكنهم اليوم يقاتلون في سوريا والمصريين يقاتلون في مصر، واليمنين في اليمن، والليبيين في ليبيا». وذكر الأسدي أن «المسلحين توزعوا على هذه البلدان... وربما لديهم بلدان أخرى للبدء فيها». وشدد على ان «معدلات العنف في العراق باتت اقل اليوم» في ظل الخطط الامنية التي تتبناها وزارتا الداخلية والدفاع منذ الانسحاب الاميركي نهاية العام الماضي، والذي ترافق مع تأكيدات حيال قدرة القوات العراقية على تسلم الامن.