أعلنت أحزاب وشخصيات علمانية تونسية اندماجها داخل حزب واحد بهدف إنشاء كتلة قوية تحدث التوازن في ظل سيطرة حركة النهضة الإسلامية على الحكم بعد فوزها في الانتخابات الأخيرة.
وضم الحزب الجديد الذي اعلن عنه السبت في قصر المؤتمرات في العاصمة تونس الحزب الديمقراطي التقدمي، أبرز حزب معارض لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، والحزب الجمهوري وحزب آفاق وحزب الإرادة وحركة بلادي.
وخلافا للتوقعات لم يحصل الحزب التقدمي إلا على 15 مقعدا في المجلس التأسيسي، بينما نال حزب افاق خمسة مقاعد. كما ضم الحزب الذي سيعقد مؤتمره الاول في وقت قريب عددا من الشخصيات البارزة من بينها: وزير التشغيل السابق سعيد العابدي ووزير الصناعة السابق عبدالعزيز الرصاع ووزير الاقتصاد السابق الياس الجويني.
وبشأن هذه الخطوة قال مؤسس الحزب الديمقراطي التقدمي نجيب الشابي امام مئات من انصاره، إن «نتائج الانتخابات لم تكن عنصرا مشجعا لعودة الاستثمار الأجنبي ولا استمرار الاستثمارات المحلية»، مضيفاً أن هذه المبادرة بعلم احزاب حداثية وسطية «هدفها خلق توازن في القوى وحتى نعد انفسنا بشكل جيد للاستحقاقات المقبلة في افضل الظروف..تجميع القوى بأكبر عدد لا يكفي ويتعين علينا تطوير الخطاب والوصول الى كل الفئات المحرومة».
