دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي وقع في مدينة حلب السورية أول من أمس واستهدف مكاتب لقوات الأمن التابعة للحكومة وتسبب في مقتل وإصابة العشرات من الأشخاص بجروح. وتعبيراً عن تعاطفه وتعازيه لأسر الضحايا وكذلك للحكومة والشعب السوري أكد كي مون في بيان صادر عن مكتبه الصحافي ان «جميع أعمال العنف غير مقبولة ويجب وقفها فوراً من جميع الأطراف».

 كما أكد مجدداً ان «الأزمة في سوريا يمكن حلها فقط من خلال حل سياسي سلمي شامل يعالج تطلعات الديمقراطية للشعب السوري ويضمن الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية». في الوقت نفسه حذر مستشارو الأمين العام للأمم المتحدة من ان الهجمات المنهجية على المدنيين من جانب الجهات التابعة وغير التابعة للحكومة السورية يمكن ان تشكل جرائم ضد الإنسانية.

وأبدى مستشارا بان كي مون الخاصان وهما: المستشار المعني بمنع الإبادة الجماعية فرانسيس دينغ والمستشار المعني بمسؤولية الحماية ادوارد لوك في بيان مشترك قلقهما من تقارير استخدام إطلاق النار العشوائي على يد قوات الأمن السوري والميليشيات المرتبطة بها ضد مناطق مكتظة بالسكان في مدينة حمص وغيرها من المدن ما أدى إلى ارتفاع أعداد القتلى والجرحى.