كشف نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي عن وقوع انتهاكات متكررة بحق عدد من الموظفين والحمايات في مكتبه، المعتقلين، بعضها بعلم قضاة التحقيق.

وقال الهاشمي في تصريح صحافي أمس إن «هناك العديد من الانتهاكات التي تحصل يوميا بحق الحمايات والموظفين في مكتبي، ولا يعلم بها حتى قضاة التحقيق، والبعض منها بعلم قضاة التحقيق، ولكنهم لم يتخذوا إجراءات بشأنها». وأضاف إن «من بين تلك الانتهاكات عدم الاستجابة لطلبات فريق الدفاع بعرض المعتقلين في قضيتي على لجنة للطب العدلي لتثبيت واقعة التعذيب، فضلًا عن تردي الحالة الصحية والنفسية للسيدتين رشا الحسيني وباسمة قرياقوس، نتيجة ظروف الاعتقال، وعدم الموافقة على عرضهما على لجنة للطب العدلي، وعدم السماح لذويهما بزيارتهما».

وبيّن الهاشمي أن «الانتهاكات تشمل أيضا عدم استطاعة فريق الدفاع عن الحمايات والموظفين الاطلاع على أية ورقة من أوراق التحقيق، بحجة سرية التحقيق، رغم عرض بعض الاعترافات من خلال الإعلام، بل والتسريبات المتواصلة على مواقع الانترنت وغيرها»، متسائلًا: «أين هي إذاً سرية التحقيق؟، أم أنها سرية على محامي الدفاع فقط ؟»

وأشار نائب الرئيس العراقي إلى أن من بين الانتهاكات ملاحقة جميع أفراد الحمايات وجميع موظفي المكتب، دون مبرر أو سند قانوني، ومنعهم من مزاولة أعمالهم في مكاتبهم حتى الآن، رغم أن هؤلاء هم من منتسبي رئاسة الجمهورية.

يذكر أن الهاشمي كان طلب في وقت سابق نقل التحقيق معه إلى كركوك، بعد أن صدرت بحقه مذكرة اعتقال على خلفية ما عرضته قناة العراقية، مما ذكرت بأنه اعترافات أدلى بها ثلاثة من عناصر حمايته، بتنفيذ تفجيرات وعمليات اغتيال بتوجيه منه حسب أقوالهم في التحقيق، إلا أن مجلس القضاء الأعلى رفض طلبه، وأصر على أن يكون التحقيق في العاصمة.