أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه ربط الرئيس الفلسطيني محمود عباس البدء بخطوات تشكيل حكومة التوافق، بموجب إعلان الدوحة، بإتمام الاستعدادات للانتخابات الرئاسية والتشريعية، في وقت يتوقع وصول أبومازن اليوم الاحد الى القاهرة حيث يبحث مع المسؤولين المصريين والجامعة العربية ملفي السلام والمصالحة.

وقال عبدربه في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية امس ان المرسوم الرئاسي الخاص بتشكيل الحكومة الجديدة «لن يصدر إلا متزامنا مع مرسوم تحديد موعد الانتخابات العامة عند انتهاء الاستعدادات الإجرائية والقانونية لذلك». وتابع القول إنه «قبل أن تشكل الحكومة، يجب أن يكون هناك انطلاق للعملية التي من أجلها تأتي الحكومة وهي الإشراف على الانتخابات، ولابد من أن تكون هناك بداية لعملية التسجيل للانتخابات والتأكيد أنها سوف تجري في موعد محدد».

وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن المشاورات لتشكيل الحكومة «لم تبدأ»، مشيراً إلى أنه «لن يتم الإعلان عنها في اجتماع الإطار القيادي المؤقت لتفعيل منظمة التحرير المقرر نهاية الشهر الجاري كما أعلن عن ذلك مسبقا».

وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر قال إن الحكومة المقالة في غزة «لم تسمح للجنة ببدء تسجيل الناخبين رغم تسليم مكتب اللجنة بموجب اتفاق المصالحة».

زيارة عباس

ومن المقرر أن يلتقي عباس اليوم الاحد خلال زيارته الى القاهرة مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوى والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو ورئيس الاستخبارات العامة المصرية اللواء مراد موافي؛ بهدف بحث عدد من المسائل المرتبطة بالقضية الفلسطينية. وذكرت مصادر فلسطينية ان محادثات الرئيس الفلسطيني «ستتناول سبل تذليل بعض الصعوبات التي تعترض تطبيق اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة في الرابع من مايو الماضي في ضوء إعلان الدوحة والاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية للتحضير للانتخابات وإعمار ما دمرته إسرائيل في غزة». كما تتناول اللقاءات بحث عملية السلام في ضوء جولات المفاوضات الاستكشافية التي عقدت مؤخرا في الأردن، وبعد انتهاء موعد 26 يناير وهي المهلة التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية بشأن المفاوضات، حيث سيتم تدارس الخطوات المقبلة المقرر اتخاذها.

دعم ومانحون

إلى ذلك، دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول إلى «دعم عربي ثابت كبديل لدعم الدول المانحة» من أجل مواجهة الضغوط على السلطة الفلسطينية.

وقال العالول لإذاعة «موطني» الفلسطينية: «المطلوب الآن هو دعم عربي يمكننا من مواجهة الضغوط على القيادة الفلسطينية والهادفة لاستمرار المفاوضات دون أسس ومرجعيات دولية ودون وقف للاستيطان». وأضاف: «ما نطلبه من الدول العربية أن تشكل بديلاً عن الدول المانحة خاصة في ظل الضغوط والحصار والتهديدات التي تتعرض لها السلطة».

وبشأن المصالحة، قال العالول إن هناك «معيقات داخلية تتعلق بموقف عدد من قيادات حماس بقطاع غزة من المصالحة ومن إعلان الدوحة».