وجه الأسير الفلسطيني خضر عدنان المضرب إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 56 يوماً والذي يقبع في مستشفى زيف في مدينة صفد رسالة إلى الشعب الفلسطيني، أكد فيها انه «ليس ذاهباً إلى العدمية وإنما يدافع عن كرامته وكرامة الشعب الفلسطيني». وأعلن الأسير عدنان انه «مصر على مواصلة إضرابه»، مؤكداً انه «لا يتناول سوى الماء، وتناقص وزنه 42 كيلوغراماً».

إلى ذلك، دعا منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري إسرائيل إلى «فعل كل ما بوسعها» للحفاظ على صحة المعتقل الفلسطيني و«حل قضيته». ودعا سيري الحكومة الإسرائيلية إلى «التقيد بكل الالتزامات القانونية بموجب القانون الدولي».

مشيراً إلى أن الاعتقال الإداري الذي تنتهجه السلطات الإسرائيلية «يجب أن يطبق في حالات استثنائية ولأقصر فترة ممكنة ودون إخلال بحقوق المعتقلين». وناقش الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مع وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين. وكان عدنان أضرب عن الطعام منذ 18 ديسمبر الماضي احتجاجاً على اعتقاله دون تهمة، حيث أمرت محكمة عسكرية بحبسه إدارياً لأربعة شهور.