انتقد رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المحافظة الوسطى بقطاع غزة قيام وكالة «أونروا» بتقليص مساعداتها التي تقدمها للفقراء وأصحاب الحالات الاجتماعية، معتبرين أن هذه التقليصات «سياسية بامتياز والهدف منها رفع الوكالة يدها بالتدريج ومسؤولياتها عن قضية اللاجئين من أبناء شعبنا الفلسطيني».

 ورفض رؤساء وأعضاء اللجان خلال اجتماع بحث المبررات التي تسوقها الوكالة بخصوص هذه التقليصات بحجة الأزمة المالية، مشددين على أن مهمة اللجان الشعبية «ليست البحث عن مصادر لدعم ميزانية الوكالة». وأوصى المشاركون في اللقاء بتشكيل لجان مختصة تتولى بحت ملفات وقضايا اللاجئين مع المسؤولين في «أونروا» والعمل على زيارة الأسر المتضررة من برنامج التقليصات وتوسيع دائرة العمل لتشمل المخيمات الشمالية والجنوبية.

وكان برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في «أونروا» أعلن في وقت سابق أنه سيوقف صرف مخصصات الدعم التكميلي للأسر المصنفة تحت خط الفقر المدقع. كما أعلن عن عدم قدرة البرنامج على صرف المخصصات المتعلقة بالمساعدات المالية التعويضية بسبب عدم توفر الأموال المطلوبة من الدول المانحة لتمويل المساعدات النقدية ضمن شبكة الأمان الاجتماعي بغزة في الوقت الراهن.