حذرت ليبيا جارتها النيجر من مغبة الإضرار بالعلاقات بين البلدين إثر تصريحات أطلقها نجل العقيد الليبي المقتول، الساعدي القذافي منها، معادية لثورة 17 فبراير التي أطاحت بنظام القذافي وعائلته.
وقال وزير الخارجية الـــليبي عاشور بن خيال: إن «تصريحات نجل القذافي ستؤدي إلى تهديد العلاقـــات الثـــنائية بين البلدين»، داعياً حكومة النيجر لأن تتخذ إجراءات صارمة ضده بما فيها تسليمه إلى ليبيا لمقاضاته على الجرائم التي ارتكبها ضد أبناء الشعب الليبي.
وجاءت تصريحات ابن خيال رداً على اتصال من نظيره النيجري بازوم محمد يعتذر فيه عن التصريحات التي أطلقها الساعدي القذافي، محاولاً طمأنة الجانب الليبي بأن المطالب سوف تستجاب والتي حدد أنها وفق القوانين والأعراف المسموح بها.
وقال المسؤول النيجري إن «الاتصالات ستكون مفتوحة بين الجانبين بهذا الخصوص».
وكان الساعدي توقع في تصريحات أطلقها أول من أمس اندلاع انتفاضة مضادة في ليبيا، معلناً أنه على اتصال دائم بالليبيين الغاضبين من السلطات التي تولت الحكم بعد الإطاحة بوالده وقتله.
وأشار الساعدي إلى أنــــه على اتصال من النيجر بالجيش والميليشيات والمجلس الوطني الانتقالي وأفراد آخرين من عائلة القذافي، وأردف قائلاً: إنه «ستكون هناك انتفاضة كبيرة انتفاضة في الجنوب وفي الشرق وفي الوسط وفي الغرب ولن تكون هناك بقعة في ليبيا إلا وفيها الانتفاضة الشعبية الجديدة».