ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس أن أكثر من 129 ألفا فروا بسبب القتال من ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ يونيو الماضي، في وقت حضّت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية جوبا على محاسبة مسببي العنف في جونقلي.

وقالت المفوضية في بيان امس ان وكالات الإغاثة «تشعر بقلق لأن انعدام الأمن الغذائي في جنوب كردفان والنيل الأزرق سيصل إلى مستويات خطيرة سريعا خلال العام الجاري»، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة «لا يمكنها الوصول إلى هاتين المنطقتين». وافادت ان أكثر من 129 ألفا فروا بسبب القتال من ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ يونيو الماضي.

مضيفة ان اللاجئين «فروا إلى دولة جنوب السودان أو الجارة إثيوبيا، على الرغم من ان الدولتين تناضلان لمواجهة تدفق اللاجئين». وتوقعت الأمم المتحدة ارتفاع عدد اللاجئين إلى 185 ألف شخص العام الجاري، مصدرة في الوقت نفسه نداء إلى المانحين بجمع نحو 145 مليون دولار لتقديم المساعدات الإنسانية.

 

عنف جونقلي

على صعيد آخر، حضّت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان حكومة جنوب السودان على احترام تعهداتها وتقديم المسؤولين عن تفشي موجة العنف الاثني في ولاية جونقلي إلى العدالة. وقال مدير المنظمة في افريقيا دانيال بيكلي إنه «ومن أجل وقف هذه الدوامة الرهيبة من العنف، يجب محاسبة المسؤولين»، مضيفاً انه «يجب على مؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات الإفريقية، المساعدة في ذلك لضمان سرعة الإجراءات ومصداقيتها». وأضافت المنظمة ان «الحكومة وعدت مرارا بإجراء تحقيقات في الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها لكنها لم تحقق اي تقدم واضح في التحقيقات او الاعتقالات».