أكد رئيس الوزراء المصري السابق عصام شرف أنه «ضد العصيان المدني»، معتبرا أنه «خراب ودمار لمصر وأن أبناءها لا يستحقون منها هذا الدمار، بل يجب علينا الحفاظ على مكتسبات الثورة والمطالبة باستكمالها، مع حرية التعبير والديمقراطية».
وشدد شرف في تصريحات على «حق التظاهر السلمي البناء الذي يحقق المطالب المشروعة والتي تراكمت نتيجة إهمالها في العهد البائد»، مشيرا إلى أن مصر «تمر بحالة اختناق، وأصبحت في عنق الزجاجة ويجب أن تمر هذه المرحلة بسلام وأمامنا طريق ممهد لبناء مصر الجديدة».
وأضاف شرف: «إعلام إسرائيل هاجمني بشدة لأننا أجبرناهم على الاعتذار رسميا لمصر بسبب حديثي عن معاهدة السلام مع التلفزيون التركي بأنها غير مقدسة، وأن قدر مصر أن تكون رائدة لجميع الدول وهي النموذج الذي يحتذى به لأنها فجر الضمير العربي وستعود بقوة، كما عاهدناها لأنها دولة محورية مهمة للعالم كله». وأوضح شرف أن «الثورة التي قام بها شباب مصر، ستحقق الحرية والديمقراطية ويجب أن تستمر حتى تحقق أهدافها، وأنه مستعد أن يموت من أجل مصر».
واردف انه مستعد لقبول أي منصب وزاري جديد «شرط دراسة المناخ العام لهذا المنصب».
