ذكرت السلطات في الصومال أمس أن حصيلة القتلى في التفجير الانتحاري الذي استهدف مسؤولين حكوميين في العاصمة مقديشو مساء الأربعاء ارتفعت إلى 15 شخصاً.
وقال مسؤول حكومي صومالي: «إن 13 شخصاً لقوا حتفهم اثر انفجار سيارة مفخخة قرب فندق مفضل لدى نواب البرلمان مساء أول من أمس، فيما توفي شخصان آخران متأثرين بإصاباتهما في المستشفى». من جهتهم، قال شهود: إنه من بين الضحايا أشخاص من المارة وآخرون كانوا يتناولون الشاي بجانب فندق «مونا» في حي حمر وين.
وأعلنت جماعة «الشباب» الإسلامية المتمردة مسؤوليتها عن الهجوم، وتسعى الجماعة منذ أوائل 2007 للإطاحة بالحكومة المدعومة دولياً.
بالمقابل، ذكرت الجماعة في صفحتها على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي عبر الإنترنت أن التفجير أسفر عن مقتل 17 شخصاً، أغلبهم من كبار مسؤولي الحكومة ونواب البرلمان وهو ما نفته الحكومة التي أكدت أن القتلى من عامة المدنيين.
يشار إلى أن جماعة الشباب تخلت عن أساليب الحرب التقليدية في مقديشو منذ أغسطس الماضي عندما تعرضت إلى ضغوط متزايدة من جانب قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في مقديشو «أميزوم» والقوات الموالية للحكومة ومنذ ذلك الحين، تحولت الجماعة إلى التفجيرات الانتحارية ونصب الأكمنة، ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص في هجمات مضاعفة.
إلى ذلك، أعلن زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري أن المتمردين الإسلاميين الصوماليين المنتمين إلى حركة الشباب انضموا إلى التنظيم، وذلك في شريط مصور بث أمس على مواقع إسلامية إلكترونية.
