كشفت مصادر سياسية عراقية امس أن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي أمر بشن حملة تغييرات في القيادات الأمنية وقيادات الفرق العسكرية طالت رئاسة أركان الجيش ورئاسة جهاز الاستخبارات وقيادة القوات البرية، فيما نفت رئاسة مجلس الوزراء تلك الانباء.

ونقلت شبكة «السومرية» عن تلك المصادر، التي لم تكشف هويتها، قولها امس إن المالكي « أمر خلال الاجتماع الأخير، الذي عقده مع قادة الجيش العراقي، بأن يتسلم مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن فاروق الأعرجي منصب رئيس أركان الجيش بدلا من الفريق الركن بابكر زيباري»، مضيفة إن «المالكي أمر أيضا بان يتسلم الناطق باسم المكتب وباسم قيادة عمليات بغداد الفريق قاسم عطا منصب رئيس جهاز الاستخبارات». وأكد عطا، في تصريحات صحافية انه نقل بعد ترقيته إلى موقع جديد، إلا انه فضل عدم الكشف عن ذلك الموقع، إلى حين الإعلان الرسمي عنه.

وتضمنت الأوامر أيضاً تولي نائب قائد عمليات الكرخ منصب قائد الفرقة الأولى في التدخل السريع بدلا العميد الركن صباح العزاوي الذي سيتولى منصب قائد عمليات نينوى بدلا من اللواء الركن باسم الطائي، وتولي قائد الفرقة الرابعة في الجيش العميد حامد محمد منصب قائد عمليات الرصافة بدلا من الفريق عبد الكريم العزي الذي سيتولى منصب معاون رئيس أركان الجيش». ولفتت المصادر إلى أن المالكي أمر أيضا بـ«تولي آمر لواء حماية ديوان رئاسة الجمهورية العميد كوهدار محمد سعيد منصب قائد الفرقة الرابعة في الجيش».

 

نفي رسمي

إلا أن رئاسة مجلس الوزراء نفت ما تناقلته وسائل إعلام «بشأن تغييرات وتنقلات داخل الجيش والأجهزة الأمنية».

وبينّت المصادر أن المالكي «كلف قائد الفرقة السادسة في الجيش اللواء احمد العبادي بتسلم منصب قائد القوات البرية، بدلا من الفريق علي غيدان، وقائد الفرقة الثامنة العميد الركن قيس المحمداوي بمنصب قائد الفرقة السادسة، إضافة إلى تولي معاون قائد الفرقة الـ11 منصب قائد الفرقة الثامنة».