يحيي المصريون غداً «السبت» الذكرى الأولى لتنحي الرئيس السابق حسني مبارك وسط ازدياد الانقسام حيال الاستجابة لدعوات العصيان المدني من عدمها، حيث استجاب لتلك الدعوات 14 حركة وائتــــلافاً ثورياً مطالبين جموع المصريين بالإضراب العام حتى يتم تسليم السلطة إلى حكومة توافق وطني، يشكلها البرلمان المنتخب لتسيير الأعمال والدعوة فوراً لانتخاب رئيس مدني للبلاد.
ورد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية في مختلف المحافظات.
